فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 967

( مَنْ يَفْعلِ الحسناتِ الله يشكرها ... والشرُّ بالشرِّ عِنْدَ اللهِ مِثْلانِ )

ولا يقاس عليه

وتُقامُ إذا التي للمفاجأة مقام الفاء كقوله تعالى ( وإنْ تُصِبْهُمْ سيئةٌ بما قدَّمت أيديهم إذا هُمْ يَقْنَطون ) لأنَّ المفاجأة تعقيبٌ

فأما قول الشاعر من - الرجز - ( يا أقرعُ بنُ حابسٍ يا أقرعُ ... إنَّك إنْ يُصرعْ أخوك تصرعُ )

فمذهبُ سيبويه أنَّ تصرعُ خبر إنَّ والشرط معترض بينهما وجوابه محذوفٌ أغنى عنه ما قبلَه ومذهبُ المبرِّد هو خبر مبتدأ محذوف أي فأنتَ تصرعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت