فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 967

ليس من حدَّ الأسماء ولا علاماتها لأنَّ كونَها موصولةً يخرِجُها عن حكمِ الأسماء إذْ من حكم الأسْماء التَّمام وكونها لا تعم حكمُ أكثر الحروف فعُلمَ أنَّ الاسمية تثبت بدليلٍ غير هذا وقد ذكرنا ما يصلح أن يكون دليلًا على حرفيتها

الألفُ واللاّمُ بمعنى الَّذي اسمٌ وحُكِيَ عن الأخفش أنها حرفٌ

وحجّةُ الأولين احتياجُها إلى عَوْدِ الضمير إليها على ما سبق

واحتج الآخرون بأنَّها تفيدُ التعريفَ فكانت حرفًا كحالها إذا دخلت على الأسماءِ المحضةِ وسببُ ذلك أنَّ الاسمَ الموصولَ تعرِّفه صلتُه والألفُ واللاّمُ يُعرِّفان ما يدخلان عليه

والجوابُ أنَّ الألفَ والّلامَ ليستْ للتعريفِ هنا بل هي ك الَّذي والفرقُ بينهما وبينَ اللاّم المعرَّفة أنَّ حرفَ الجرِّ إذا وقعَ قبل الموصول لم يتعلَّق بالصِّلةِ كقوله تعالى ( وكَانُوا فيهِ من الزَّاهدينَ ) وإنْ جعلتَ الألفَ واللامَ للتعريفِ جازَ أن يتعلَّق الجارَ بما دخلت عليه إذا صلح للعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت