فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 967

ولا يتقدَّمُ شيءٌ من الصِّلةِ على الموصول لأنَّ الصلةَ كَجُزْء من الاسم وتقديمُ بعض أجزاء الاسم على بعضٍ ممتنع وذلك قولك سرّني ما صنعتَ اليومَ إنْ نصبتَ اليومَ سرّني جازَ تقديمُه وتأخيره وإنْ جعلْتَه ظرفًا ل صنعت لم يجزْ تقديمُه بحال وللعلّة التي ذكرنا لم يجز إيقاع الأجنبيّ بين الموصول والصلة ولا إيقاع الصفة والبدل والعطف قبل تمام الصلة كقولك عجبت من الضاربين إخوتك الظريفين وزيدٍ ونحو ذلك فلو قدمتَ هذه الاشياءَ على إخوتِك لم يجزْ فإن قلتَ من الضاربين أجمعون إخوتك فجعلت أجمعين تأكيدًا للضميرِ في الضاربين جازَ لأنه لا فصلَ فيه إذْ كان تابعًا لمعمول الموصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت