فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 967

ومن الثاني قولُه تعالى ( فَأْتُوا حَرْثَكُم أنَّى شِئْتُم ) ومن الثالث قولُه ( أنَّى لكِ هذا ) ومنه قول الراجز

( مِنْ أينَ عِشْرونَ لها مِنْ أنَّى )

والغرضُ من الاستفهامِ بهذه الأسماءِ عمومُ السؤال المقتضي للجواب بالمسؤول عنه وهذا لا يحصلُ من الاستفهامِ بالحرف لأنَّ المُسْتَفْهَمَ عنه يختصُّ ببعضِ الجنس كقولك أزيدُ في الدار فيمكنُ المجيب أن يقول لا ولا يلزمه شيءٌ آخر بمقتضى هذا السؤال فيحتاج أن يحددَ سؤالًا آخر وربَّما تسلسل وفإذا قلتَ مَنْ في الدار ألزمت المسؤول الجوابَ بالمطلوب بأوَّل مرة

وأسماءُ الاستفهام تامَّةٌ لأنَّ الجملة تتمّ بها وبجزءٍ آخر بخلاف الموصولة وكذلك هي في الجزاء تامّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت