فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 967

والثالث أنَّ الألف أسبق من أختيها في المخرج والتثنية أسبق من الجمع فَجُعِلَ الأسبق للأسبق

والرابع أن الألف جعلت ضميرًا لأثنين في نحو ( قاما ) فكذلك تكون في الأسماء

فإنْ قيل لِمَ لَمْ تجعل الواو في البنائين ويفتح ما قبلها في أحدهما ويضمُّ في الآخر قيل لا يصحُّ لوجهين

أحدهما أنَّ في الأسماء المجموعة ما قبله واو مفتوح وهو ( مصطَفْون ) وبابُه فكان يؤدي إلى اللبس

والثاني أنَّ الواو تناسب الضمَّة والفتحة تناسب الألف فجعل مع كلَّ واحدٍ منهما ما يناسبه

وإنَّما جعلت الألف في الرفع لأربعة أوجه

أحدهُا أنَّها لَمَّا كانت أتمّ حروف المدَّ مدًّا كانت أصلا لأختيها ولهذا لم تقبل الحركة والرفعُ هو الأصل فجعل الأصْل للأصل

والثاني أنَّ الرفع أسبق من أخويه والألف أسبق من أختيها فًجُعِلَ الأسبق للأسبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت