فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 967

والثالث أن الألف في الإضمار ضمير مرفوع وذلك يناسب جعلها علامة رفع

والرابع انَّه إنَّما وجبت الواو لرفع الجمع والياء لجرِّ التثنية والجمع وبقيتْ الألف فلم يجز أن تكون للنصب لوجهين أحدُهما أنهَّا لو كانت كذلك لَحُمِلَ المرفوع على غيره إذ لم تبق له علامة تخصُّه

والثاني أنَّ المنصوب قد قام الدليل على أنَّه محمول على غيره فلم يجعل أصلًا

فصل

وإنَّما حُمل المنصوب على المجرور هنا لثمانية أوجه

أحدها أنَّ الجرَّ أصلٌ ينفرد به الاسم والرفع يشترك فيه القبيلان فكان حمل النصب على المختصَّ أولى

والثاني أنَّ الجرَّ أقلُّ في الكلام من الرفع والحمل علىالأقلِّ أخفُّ والثالث أنَّ المنصوب والمجرور فضلتان في الكلام وحمل الفضلة على الفضلة أشبه

والرابع أنَّهم سوَّوْا بين ضمير المنصوب والمجرور نحو ( إنَّك ) و ( بك ) وإنَّه ) و ( له ) فكان في الظاهر كذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت