الخامس أنَّ المجرور بحرف الجرِّ حقُّه النصب في الأصل فكأنَّه المنصوب
السادس أن المجرور لَمَّا حمل على المنصوب فيما لا ينصرف عكس ذلك ههنا السابع أنَّ الجرَّ بالياء وهي أخفُّ من الواو والحمل على الأخفِّ أولى والثامن أنَّ النصب من الحلْق وهو أقربُ إلى الياء إذ كانت من وسط الفم
وأنَّما فتح ما قبل ياء التثنية وكسر في الجمع لأربعة أوجه أحدُها أنَّ الفتحة أخف والتثنية أكثر فجعل الأخف للأكثر تعديلًا الثاني أنَّ الألف لّما اختصت بالتثنية ولم يكن ما قبلها إلاَّ مفتوحًا حمل النصب والجرَّ عليه طردًا للباب ولم يمكن ذلك في الجمع والثالث أنَّ نون التثنية مكسورة لما نبينَّه فكان فتح ما قبل الياء تعديلًا
الرابع أن حرف التثنية يدلُّ على معنى في الكلمة ففتح ما قبله كحرف التأنيث