فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 967

فصل

وعلامةُ التَّصغير ياءٌ تقعُ ثالثةً وتضمّ أوَّلَ الاسم وتَفْتَح ثانيهِ وتكسِرُ ما قبلَ آخرِه فيما زاد على الثَّلاثة وإنَّما حرّك بهذه الحركات لوجهين

أحدهما أنَّه قًصد بذلك صيغةٌ تَخْلُص للتّصَغير من غيرِ مشاركةٍ ولم يوجد سوى هذه الصيغة

والثاني أنَّ المصغَّر لَمَّا جمع الوصف والموصوف في المعنى بلفظٍ واحدٍ جُمعت له الحركات وأمَّا زيادةُ الياء دون غيرها فلأنَّها أخفُّ من الواو هنا لأنَّ الواوَ لو كانت هنا لم يخلصِ المثالُ للتصغير لأنَّه كان يصيرُ فُعولا ونحوه وأمّا الألف فلا يخلص بها المثالُ للتَّصغير بل كان يصيرُ فُعالًا ونحوه ولأنَّ الألف خصَّ بها التكسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت