فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 967

وإذا كانَ المصغّرُ ثُلاثيًا مؤنَّثًا بالألفِ المقصورة أو الممدودة أو بالتاء أقررته كقولك في حُبلى حُبيلى وفي حمراء حُميراء وفي طلحة طُليحة وإنَّما كان كذلك لأنَّ علامة التأنيث دخلت لمعنىً فلا ينبغي أن تُحذفَ لئلا يبطل معناها ولم يُكسر ما قبلَها لأنَّ الألفَ تنقلبُ ياءً بعد الكسرة فيبطلُ لفظُ العلامةِ لأنَّ علامةَ التأنيث مفتوحٌ ما قبلها أبدًا فهي كاسمٍ ضمّ إلى اسم ] فيبقى الصدرُ بحاله

فإن كان الاسمُ على فعلان عَلمًا أو نكرةً مؤنَّثة فَعلى أقرَّ ما بعد ياءِ التَّصغير كقولك في عُثمان عُثيمان ولا يجوز عُثيمين وفي سكران سُكَيران لا سُكَيرين لأنَّ الألفَ والنون هنا ضارعتا ألفي التأنيث لما ذكرنا فيما لا ينصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت