فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 967

فأمَّا سِرْحان فتقول فيه سُرَيْحِين فتقلبُ الألفَ ياءً لانكسار ما قبلها لأنها لم تشبه ألف التأنيث لتفتح ما قبلها فأمَّا عُريان فتقول فيه عُريّان لأنك لا تقول في تكسيره عرايين بل عراة

فإنْ كانَ المؤنَّثُ بالألفُ رُباعيًا مثل قَرْقَرا حَذَفْتَ ألفَ التأْنيثِ فقلتَ قُرَيْقِر لئلاّ يصيرَ بناءُ التصغير ستةَ أحرفٍ ويكون عَجزُ الكلمةِ مُساويًا لصدرِها ومن شأنِ الصدرِ أن يكونَ أكثَر من العَجُز وجازَ حذفُ علامةِ التأنيث للثِّقل وأنَّ التصغير عارضٌ بعد مَعْرِفة المكبّر فلا لَبْسَ إذن

فإنْ كانَ المؤنِّثُ خمسةً مثل حُبَارَى كنتَ مخيَّرًا إنْ شئتَ حذفتَ الألفَ الأولى فقلت حُبَيْرى لأن في ذلك تخفيف الكلمة والمحافظة على علامةِ التأنيث وإنْ شئتَ حذفت ألف التأنيثِ لِتَطرّفِها كما حذفت ألفَ قرقرا وفي ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت