فإن كان الإسم على مستفعِل نحو مُسْتَخْرَج حذفت السين والتاء وأبقيت الميم لأن الميم لمعنىً والسين والتاء زيدًا معًا فَحُذِفا معًا
فإن حقَّرتَ المصادرَ التي في أوائلها همزةُ وصل حذفتَ همزة الوصلِ لِلُزومِ تحرُّكِ ما بعدها لأنَّ ثاني المصغَّر محرّك أبدًا تقول في انطلاق نُطيليق فتقلبُ الألفَ ياءً لأنَّها رابعةٌ في مفردٍ كَسِرْداح وتقول في افتقار فُتَيْقِير وفي اضطراب ضُتَيْريب فتردّ التاء إلى أصلها وهي تاءُ افتعال لأنَّك قلبتَها لَمّا سكّنَ ما قبلَها وقد تحرَّك في التصغير ومن شَأْن التصغيرِ ردُّ الأشياءِ إلى أصولِها وكذلك تقولُ في ميزان مُويزين فتردُّ الواوَ لزوالِ علَّة القلب