فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 967

فإنْ كانَ الاسمُ مُشَدَّدًا ثلاثيًّا نحو خلّ وسلّ فككتَ الإدغامَ لحجز الياء بينهما وإنْ كانَ رُباعيًا والمشدّدُ أخيرًا لم تفكّه كقولك أُصَيّم ومُدَيْقّ لأنّ في الياء مدّة تجري مجرى الفصلِ بين الساكنين كما جازَ في دَابّة والْحَاقّة

فإنْ كانَ المؤنَّثُ ثلاثيًا بغيرِ علامةٍ رُدّت التاءُ في تصغيره نحو قُدَيْرة وشُمَيْسَة لأنَّه وضع على التأنيثِ ولم يكنْ في المكبّر علامةٌ له فلو لم تُردَّ في التصغير لم يبقَ من أحكام التأنيث في اللفظِ شيءٌ وقد شذَّ من ذلك شيءٌ فلم تلحقْ به التَّاءُ في التصغيرِ من ذلك فَرَس ذَهَبوا به إلى معنى المَرْكُوب وحُرَيْب تصغير حرب القتال ذهبوا بها إلى معنى القتال أو إلى الحرب وهو الغَضَب لأنَّه يلازمها وقد قالوا قَوُيس حَمَلُوه على معنى العُود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت