فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 967

فأنْ كانَ أربعةً أحرفٍ لم يردّوا إليه التاء نحو زُيَيْنَب وعُقَيْرِب وعُنيِّق لأنَّ الحرفَ الرابعَ طالتْ الكلمةُ به حتى صارَ عِوضًا من تاءِ التأنيث وقد خرجَ عن هذا الأصلِ ثلاثةُ ألفاظٍ ظَرْفان وهما وراء وقُدّام تقولُ فيهما وريّئةٌ وقُدَيْدِيمة وعِلّة ذلك أنَّ الظروفَ كلَّها مذكَّرةٌ إلاَّ هذينِ فإنَّهما مؤنثان فلو لم تُردَّ التاءُ عليهما للتَّصغير لأُلْحِقا ببقيةِ الظُّروف واللَّفْظَةُ الثالثة السماء ذا الكواكب فإنَّ تصغيرَها سُمَيَّة وإنَّما قصدوا بذلك الفرقَ بينها وبين سماءِ المطر فإنَّه مذكَّر

في تصغير الأسماءِ المُبْهَمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت