فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 967

وأمَّا دَدن ودَدَى وَدَدٌ فلا يُقالُ الفاءُ مكررةٌ بل فاؤه وعينُه من موضعٍ واحد وقد يُفْصَل بين المثلين في مثلِ ذلك نحو كَوْكَب

فأمَّا أوَّل ففاؤه وعينه واوان وله موضعٌ يذكر

الأصلُ أنْ تكونَ الزيادةُ أخيرًا لأنَّه موضعُ الحاجة إليها إذْ البَدْأَةُ بالاصول ممكنةٌ وإنَّما يقترض بعد إنفاق الحاصل إلاَّ أنَّه قد زيد أوَّلًا وحَشْوًا على حسب المعنى

في الإلحاق

اعلم أنَّ القصدَ من الإلحاقِ أنْ تزيد على بناءٍ حتَّى يصيرَ مُساويًا لبناءِ أصْلِ أكثَر منه وهذا يُوجِبُ أنْ يُزَادَ على الاسم الثُّلاثيّ حتَّى يصيرَ رُباعيًا وخُماسيًا فقد تَلْحَقُه زيادتان لأنَّ أكثرَ أصولِ الأسماءِ خمسةٌ فأمَّا الفِعْلُ فَيُزادُ على الثُّلاثي واحدٌ فَيَلْحَقُ بالرُّباعي لأنَّ الفعلَ لا خماسيَّ فيه

واعلمْ أنَّ حرفَ الإلحاقِ لا يكونُ أوَّلًا لأنَّ الزيادةَ أوَّلًا تكونُ لمعنىً إذ حقُّ المعنى أنْ يُدلّ عليه من أوَّلِ الكلمة ليستقرَّ المعنى في النفس من أوَّلها فقد يكونُ حرفُ الإلحاقِ حَشْوًا وآخرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت