فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 967

واعلم أنَّ الإلحاقَ إذا كانَ آخِرًا جازَ أن يكونَ بالحروفِ كلّها إذا كانَ الملحقُ من جنس اللاّم

وأمَّا الإلحاقُ إذا كانَ حَشْوًا فيكون بالياء والواو والنّون فمثال الواو ثانية جَوْهَر ملحق بجعفر فالواو بإزاء العين والياءُ ثانيةً مثل خَيْفَق ومثالُهما ثالثةً جَدْوَل فالواوُ بمنزلةِ الفاء من جَعْفَر وعِثْيَر فالياءُ بإزاء الهاء من دِرْهَم

وأمَّا الألفُ فلا تكونُ للإلحاقِ حَشْوًا لأنَّ ما فيها من المدِّ يُخْرِجُها عن مُساواة حروفِ الأصلٍ من غيره ويؤيِّدُ ذلك أنَّها لا تكونُ أصْلًا في الأسْماء المتمكِّنةِ والأفعالِ فلا يُقابَل بها أصْلٌ وأمَّا زيادتُها أخيرًا للإلحاق فجائز

فصل

ويُسْتَدلُّ على الألف إذا كانت أخيرًا أنَّها للإلحاقِ بثلاثةِ أشياء

أحدها أنْ لا تكونَ منقلبةً عن أصلٍ وأنْ تنوّنَ فالشرَّطُ الأوَّلُ يدلّ على أنَّها إنْ كانت منقلبةً عن أصْل لم تكن زائدةً ومن شَرْط حَرْفِ الإلحاق أن يكونَ زائدًا وأمَّا التنوينُ فَيدُلّ على أنَّها ليست للتأنيث

والثَّاني أنْ تكونَ على بناءٍ غيرِ مُخْتَصّ بالتأنيث فَحُبْلى ونحوه من فُعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت