فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 967

لا يكونُ إلاّ للتأنيث ومن هُنا كانت ألفُ بُهْمى للتأنيث والألف في بُهْماة زائدةً للتكثيرِ وعلى قولِ الأخفش تكونُ للإلحاق بِجُخْدَب

والثَّالث أن تنقلبَ الألفُ في التصغير ياءً كما تنقلبُ المنقلبةُ إلى الياء نحو مِعْزى وتصغيرها مُعَيْز وأمَّا الهمزةُ في عِلْباء فَمُبْدَلةٌ من ألفٍ مُبْدَلةٍ من ياء زائدةٍ للإلحاق بسِرْداح ولذلك تقولُ في تصغيرها عُلَيْبيّ فتقلبُ ألفَ المدِّ ياءً لانكسارِ ما قبلَها وتعيدُ اللاّم إلى أصلها وقد جاءت ألفاظٌ تكونُ الألفُ في آخرها للإلحاقِ في لغةٍ وللتأنيثِ في أُخرى نحو ذِفْرى وتَتْرَى فمما جاءَ على الإلحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت