والثاني أنَّ تاء التأنيث لم تقع حشوًا ولهذا لم تثبت في النسب فلا يُقال ( بصرتيّ ) وقيل امتناعها في النسب لئلاّ يقال ( بصرتية ) فتجمتع علامتان
وإنما كان حذف الأُولى أوْلى لوجهين
أحدُهما أنَّ التثنية تدلُّ على التأنيث والجمع مع الألف فلو حذفت لبطلت دلالة الجمع والثاني أنَّ الأولى حشو
وإنمَّا لم تحذف ألف التأنيث في الجمع كما حذفت التاء لوجهين أحدُهما أنَّها لو حُذِفَتْ لالتبس ذلك الجمع بجمع ليس في واحده علامة أو بما علامته تاء والثاني أنَّ الألف لَّما أُبدِلتْ حرفًا آخر لم تكن جمعًا بين علامتين
وإنَّما قلبت ( ياءً ) لا واوًا لثلاثة أوجه أحدُها أنَّها في الواحد تمال إلى الياء