لا يسعني بعد إنهاء البحث، إلا أن أشكر الله تعالى على ما تفضّل به عليّ من اختيار هذا الموضوع، وإنهاء الكتابة فيه. ثم أشكر والديّ حفظهما الله تعالى، وولاة الأمر في هذه البلاد المباركة -حرسها الله تعالى- والقائمين على هذه الجامعة على ما يبذل لطلاب العلم من رعاية. كما أتقدم بالشكر لمشايخي وزملائي في كلية الشريعة بالرياض، وفي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء عامةً، ولقسم الفقه خاصةً. والذين كان لهم الأثر بعد الله تعالى في تخطّي عقبات البحث. وأخص بالشكر شيخي المشرف على الرسالة صاحب الفضيلة الدكتور/ إبراهيم بن ناصر الحمود الأستاذ المشارك في المعهد العالي للقضاء الذي ألفيته شيخًا كريمًا رحيمًا، وأستاذًا موجهًا ناصحًا، ولقد كان لتوجيهاته أبلغ الأثر في الباحث، والبحث. فجزاه الله تعالى خير الجزاء وبارك الله له في ذريته، ونفع الله تعالى بعلمه.
والشكر موصول لكل من قدّم لي خدمة في إنجاز البحث، ومن بينهم إدارة الدفاع المدني على حسن تعاونهم، وتجاوبهم أثناء زيارتي لهم، وتسهيلهم التعرف على بعض الأنظمة والضوابط المتبعة لديهم.
كما أسأله تعالى أن يجعل عملي كله صالحًا، ولوجهه خالصًا، ولا يجعل لأحد فيه شيئًا. وأن يغفر لي ولوالدي ولمشايخي ولمن له فضل عليّ.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
عمر بن عبد العزيز بن عيسى السعيد