فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 174

-المسألة الثانية: استخدام ما يعم الإحراق من الأسلحة الحديثة. في قتال الكفار.

وُجد في العصر الحديث أسلحة من شأنها أن تعم في الإحراق. (كالمدافع، والصواريخ) وبالنظر في هذه الأسلحة يلحظ فيها جانبان:

الأول: استخدام النار. وقد سبق بحثه قريبًا. [1]

الثاني: عموم الإحراق، والإهلاك بها.

ومن خلال النظر فيما ذكره الفقهاء [2] رحمهم الله تعالى يمكن القول بجواز استخدام الأسلحة الحديثة مع ما تحدثه من حرائق، في الحالات التالية:

-إذا خيف على المسلمين.

-إذا لم يمكن دفعهم بغيرها.

-إذا كانوا يفعلون ذلك بنا؛ لعموم قوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [3] وقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [4] [5]

(1) انظر: ص 138. من هذا البحث.

(2) انظر: ص 138. من هذا البحث.

(3) سورة الشورى. من الآية (40)

(4) سورة البقرة. من الآية (194)

(5) انظر: شرح الزركشي 6/ 524.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت