وُجد في العصر الحديث أسلحة من شأنها أن تعم في الإحراق. (كالمدافع، والصواريخ) وبالنظر في هذه الأسلحة يلحظ فيها جانبان:
الأول: استخدام النار. وقد سبق بحثه قريبًا. [1]
الثاني: عموم الإحراق، والإهلاك بها.
ومن خلال النظر فيما ذكره الفقهاء [2] رحمهم الله تعالى يمكن القول بجواز استخدام الأسلحة الحديثة مع ما تحدثه من حرائق، في الحالات التالية:
-إذا خيف على المسلمين.
-إذا لم يمكن دفعهم بغيرها.
-إذا كانوا يفعلون ذلك بنا؛ لعموم قوله تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [3] وقوله تعالى: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [4] [5]
(1) انظر: ص 138. من هذا البحث.
(2) انظر: ص 138. من هذا البحث.
(3) سورة الشورى. من الآية (40)
(4) سورة البقرة. من الآية (194)
(5) انظر: شرح الزركشي 6/ 524.