فهرس الكتاب
الرماد.
الراء والميم والدال ثلاثة أصول:
أحدها: مرض من الأمراض.
والآخر: لون من الألوان
والثالث: جنس من السَّعْي. [1]
والرّماد يطلق في لغة العرب على معان منها:
-دُقاق الفحم من حُراقة النار، وما هبا من الجمر فطار دقاقًا.
وفي المعجم الوسيط: [2] ما تخلف من احتراق المواد.
والطائفة منه رمادة. وجمع رماد: أرمِدة، أرْمِداء، إرمِداء.
وإذا قيل: رجل عظيم الرماد. أي كثير الأضياف؛ لأن الرماد يَكثُر بالطبخ. [3]
وهمدت النار ماتت وصارت رمادًا، فإذا بقي في الرماد حرها فهو المليل. [4]
وفي الحديث عن أبي هريرة أن رجلًا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال: {لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفُّهم المَلّ ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك} [5]
-الهلاك، ومنه قولهم: رمد القوم رمدًا، إذا هلكوا. ومنه عام الرمادة. [6]
علاقته بالنار:
(1) معجم مقاييس اللغة 1/ 486.
(2) 1/ 372. مادة (ر م د)
(3) انظر: لسان العرب 5/ 311 - 312. مادة (ر م د)
(4) انظر: كتاب مبادئ اللغة ص 61.
(5) جزء من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - رواه مسلم في كتاب البر والصلة. باب صلة الرحم وتحريم قطعها. رقم (2558) ص 1384.
(6) انظر: لسان العرب 5/ 311 - 312. مادة (ر م د)