وقد أظهرت الدراسة التي أجرتها الجمعية الأمريكية بعض الحقائق الهامة:
أن 88% من كل العمليات التجميلية كانت للنساء وأن 44% من العمليات كانت لأشخاص في الفئة العمرية 35 - 50 سنة
وازداد إقبال النساء بشكل خاص في بلادنا على عمليات التجميل بشكل كبير، وبدأت مراكز التجميل بالانتشار في مختلف البلاد العربية والإسلامية بعد انتشارها في أوربا وأمريكا.
وأصبحتالصحف والمطبوعات العربية تعجّ يوميًا بدعايات وإعلانات برّاقة عن الخدمات التي تقدمها مراكز التجميل من عمليات شفط الدهون، وشدّ الأجزاء المترهلة والتكبير والتصغير وإزالة غير المرغوب فيه، وقائمة طويلة عريضة من الخدمات الأخرى التي يسيل لها لعاب كثير من النساء الباحثات عن القوام الرشيق والراغبات في مزاحمة المطربات ومذيعات الفضائيات على عرش الجمال .. !!
ومع انتشار مواقع الانترنت لأطباء التجميل أصبح هناك إقبال كبير من الفتيات والسيدات على هذا النوع من العمليات ومشاهدة تأثير العملية ومشاهدة الصور المفرقة"قبل وبعد".
ومع الزخم الإعلامي الذي تجاوز جميع الحدود الجغرافية والثقافية، إلى جانب موجة العولمة التي تجتاح العالم، فقد غدا من المؤكد أن الجمال حول العالم أصبح يخضع لمعايير عامة مشتركة. حيث أن النساء حول العالم من أمريكا والعالم العربي، إلى أوروبا وآسيا يتعرضن يوميًا لنفس الصور وبرامج التلفزيون، والأفلام، والحملات الإعلانية ذاتها التي تقدم لهن مفاهيم متشابهة للجمال تدفعهم لتقليدها وصولًا إلى اللجوء إلى الجراحة التجميلية للحصول على معايير الجمال تلك.
وتنتشر في بلادنا الكثير من الإعلانات الكاذبة بسبب ضعف الرقابة على محتوى ومصداقية الإعلانات التجارية، فنرى المستحضرات التي تعدك باستعادة الشعر المتساقط وتدعم هذه الإعلانات بصور"قبل وبعد"كاذبة أو مزوّرة، أو تعدك بإزالة التجاعيد والبقع من وجهك خلال عشرة أيام من استعمال مستحضراتها السحرية!!
مع ازدياد الإقبال على عمليات التجميل تدافع الأطباء من مختلف الاختصاصات لتعلم عمليات التجميل التي قد تقع ضمن إختصاصهم مما أدى إلى حرب غير معلنة بين الجمعيات الطبية والأطباء في مختلف الاختصاصات، فجرّاح الأنف والأذن والحنجرة يطالب بأن يكون هو الوحيد المؤهل لإجراء عمليات تجميل الأنف، وأطباء الجلدية يطالبون بأن يكونوا الوحيدين المؤهلين لإجراء عمليات التقشير الكيميائي أو إعادة صقل