الجلد بالليزر أو شفط الدهن، في حين يرى جراحو التجميل أن هؤلاء الأطباء متطفلين على التجميل الذي يجب ان يكون محصورًا بهم.
و يواجه المرضى خطر الوقوع بين أيدي بعض الأطباء الذين لا يؤمنون بإحالة المريض إلى زميل آخر في حال عدم أهليتهم للقيام بما تتطلبه الحالة أو ما يطلبه المريض بدافع الطمع المادي أو الغرور المهني.
وليس المهم نوع الاختصاص أو مكان الاختصاص بقدر ما يهم أن تجد الطبيب الذي يتقن العملية التي ترغب بإجرائها، ولديه الخلق المهني الذي يجعله ينصحك بعدم إجراء العملية في حال كونها لا تناسبك، لا بل يحيلك إلى زميل ثان يتقن عملية أخرى ضمن اختصاصه قد تكون الأنسب لك، ويتابع تطورات هذا العلم لكي يضع التقنيات الحديثة في خدمة المريض، ويعمل في مركز مجهز بأفضل التقنيات تحت إشراف إدارة مؤهلة وطاقم يعمل بإخلاص، ويقوم بتقديم الشرح الوافي لكافة تفاصيل العملية ومناقشة المضاعفات المحتملة والعمليات البديلة إن وجدت [1] ، وأهم من هذا و ذاك أن يتقي الله في مرضاه.
(1) الجراحة التجميلية والجمال للدكتور مازن الصوّاف