المباعة بالفصول الأربعة، والثبات في مواسم الإجازات السنوية، وعلى أساسه توزع الأسابيع الحمراء [1] والبيضاء وغيرها.
أما المناطق المرتبطة بالشعائر الدينية كالحج ورمضان، فتجري العقود فيها بالتقويم الهجري، ويترتب على ذلك تقسيم السنة إلى خمسين وحدة زمنية، لقصر السنة القمرية عن السنة الشمسية، إضافة إلى تغير فترات الوحدات الأسبوعية المباعة في الفصول الأربعة، فسنوات تأتي الوحدة الأسبوعية في الصيف، وأخرى في الشتاء، كما أنها لا ترتبط بمواسم الإجازات السنوية المعتادة والتي تتوافق مع موسم الصيف، أي أن الأسابيع الحمراء والبيضاء توزع بحسب مواسم الشعائر الدينية.
وفي تطوير آخر"للتايم شير"تم تقسيم الأسبوع فيه إلى فترتين: فترة بداية الأسبوع (السبت إلى الأربعاء) ، وفترة نهاية الأسبوع (الأربعاء إلى السبت) ، وتباع كل منها مستقلا [2] .
1)برامج"التايم شير"لا تعتبر برامج استثمار أموال، ينتظر المنتفعون من ورائها أرباحا ومكاسب أو ارتفاعا في أسعارها، ولكنها برامج خدمات ترفيهية مستقبلية، فأسعار وحدات"التايم شير"لا ترتفع عن أسعار شرائها، بل تنقص [3] ، كما هو الحال في شراء السيارات الجديدة.
2)تؤدي هذه البرامج إلى احتكار تلقائي للشركات الكبرى على قطاع السياحة واستحواذها عليه، فالشخص الذي ينضم إلى هذه البرامج ستكون له الأولوية
(1) -يتم استخدام الألوان في تصنيف درجة الأهمية بحسب العرض والطلب، فالأسبوع الأحمر هو الأسبوع الذي يزداد الطلب عليه، كشهر رمضان الذي ترتفع فيه إيجارات الفنادق حول الحرمين الشريفين، أما الأسبوع الذي لا يوجد فيه المعتمرون، فتكون الإيجارات زهيدة فيسمى أسبوعا أبيضا، وهكذا فكل ظرف يختلف به العرض والطلب يعطى لونا معينا. [ينظر: صفحة الشبكة العالمية:
(2) - صفحة الشبكة العالمية: (http://www.alarabiya.net/Articles/2004/11/02/7659.htm) .
(3) - صفحة الشبكة العالمية: (http://www.thetimesharebeat.com/whatis.htm) .