وأكبر في مكان أفضل وفي وقت أفضل وهكذا. مثال ذلك: 100 نقطة قيمتها مليون ريال، تمكن مشتريها من السكن في سويت فندقي لمدة أسبوع في وقت"أحمر"كل سنة. و 50 نقطة قيمتها نصف مليون ريال تمكن مالكها من السكن في غرفة فندقية لمدة أسبوع في وقت"أحمر"كل سنة. و 5 نقاط قيمتها خمسين ألف ريال تمكن مالكها من السكن في غرفة فندقية لمدة أسبوع في وقت"أبيض"، وهكذا.
أحكامها الفقهية: شراء النقاط يفضي إلى جهالة الثمن وجهالة المبيع، فلا يكون هناك بيان للمبيع، ولا يكون هناك استقرار لثمن هذه النقاط، وذلك لأن 20 نقطة مثلا تؤهل مشتريها في عام 2007 لغرفة حمراء في أسبوع أحمر، وفي عام 2012 لا تؤهله إلا لغرفة بيضاء مثلا. لكن لو كان العقد نقدا (بدون نقاط) على غرفة حمراء في أسبوع أحمر فيلزم على الطرف الأول توفير ذلك كل سنة.
هذه هي الصور الرئيسية المستخلصة من العقود ومما يجرى عليه العمل في هذا المجال، وأحكامها الشرعية.
ترافق عقود"التايم شير"المعمول بها في الواقع العملي جملة من القضايا والشروط، بحيث لا تنفك عنها إلا نادرا، وقد ترد بعضها بجزء من أجزائها [1] ، وهي ما يلي:
1)التقسيط في دفع القيمة: يختار المشتري بين دفع القيمة نقدا أو على أقساط.
الحكم الفقهي: الإجارة الواردة في"التايم شير"هي إجارة في الذمة ليست منجزة، بل هي مضافة إلى المستقبل، فتعتبر المنفعة دينا"سلم"، ويلزم في
(1) - ينظر: عقد مشروع منتجع نعمة هايتس، بمدينة شرم الشيخ، جمهورية مصر العربية، وعقد مشروع مينا هاوس كَلَب السياحي، بلبنان، وعقد مركز طيبة السكني والتجاري. [عقود البيع والتأجير بنظام المشاركة بالوقت"للباحث زيد الشثري، ملحق العقود: العقد الأول (1/أ) ، والعقد الأول (2/أ) ، والعقد الأول (1/ب) ، والعقد الثاني (2/ب) . وبعضها مرفق في الملاحق. إضافة إلى عدد من مواقع الشبكة العالمية المذكورة في هذا البحث."