الصفحة 1019 من 1959

وقيل: خبز القطاني صنف وخبز غيرها صنف . ومثل الأخباز الأسوقة بشرط أن تكون الأخباز والأسوقة أصلها ربوي .

قوله: 16 ( إلا أن يكون البعض بأبزار ) : أي أو أدهان أو سكر ، فالظاهر أنه إذا كان بأبزار مختلفة بحيث يختلف الطعم ، فإنه يصير كالجنسين . ومثل العجن بالأبزار التلطخ بها كالكعك بالسمسم بمصر لا وضع حبة سوداء على بعض رغيف وانظر هل ما كان بسكر مع ذي الأبزار صنف أو صنفان ( اه من الحاشية ) .

قوله: 16 ( وهو من دجاج أو غيرها ) : وهل يدخل في الغير بيض الحشرات أم لا ؟ وهو الظاهر ، بل الظاهر ما ذكره ( ابن عرفة ) في تعريف الطعام أنه ليس بطعام كما أن ظاهره أن لحمها كذلك . وجزم الشيخ ( كريم الدين ) بأن لحمها ربوى لا يظهر ( اه خرشي ) .

قوله: 16 ( قشر بيض النعام ) : مثله بيع عسل مع شمعه بعسل بدونه فيجوز إن استثنى الشمع وإلا فلا فإن بيع بدراهم جاز مطلقًا كذا في الحاشية .

قوله: 16 ( وهو ممنوع ) : أي لأن مصاحبة العرض للطعام كمصاحبته للنقد ، فكما لا يجوز بيع نقد مع عرض بنقد متحد الجنس مع عرض كذلك لا يجوز في الطعام ؛ لأن العرض المصاحب للنقد أو الطعام يعطي حكمهما فيؤدي للتفاضل في متحد الجنس .

قوله: 16 ( من بقر أو غيرها ) : أي من كل غير محرم الأكل ويلحق به الآدمي: وقولنا ( غير محرم ) الأكل يشمل مكروه الأكل ؛ وفي الحقيقة لبنه تابع للحمه . فإن قلنا: إن لحم مكروه الأكل من ذوات الأربع مع مباحه جنس ، كان لبن مكروه الأكل من ذوات الأربع مع مباحه جنسًا . وانظر ذلك .

قوله: 16 ( وهو بأصنافه جنس ) : أي الآتي بيانها وهي الحليب والأقط والمخيض والمضروب .

قوله: 16 ( ولا يخرجه ذلك عن كونه جنسًا ) : وما سيأتي من طبخ اللحم بأبزار يخرجه عن النيء فالأبزار لا تنقل إلا عن النيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت