فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولو فرسن شاة ) معناه: ولو أن يهدى لها الشيء الحقير الذذي هو كظلف الشاة .
قوله: 16 ( والصاحب بالجنب ) : قال ابن عباس: هو الرفيق في السفر ، وقبل هو المرأة تكون معك إلى جنبك ، وقيل هو الذي يصحبك رجاء نفعك . قال رسول لله: ( خير الأصحاب عند لله خيرهم لصاحبه ، وخير الجيران عند لله خيرهم لجاره ) .
قوله: 16 ( وبان السبيل ) : يعني المسافر المجتاز بك الذي قد انقطع به ، وقال الأكثرون: المراد ب ابن السبيل الضيف يمر بك فتكرمه وتحسن إليه . قال: ( من كان يؤمن بلله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قدم . قالوا وما جائزته يا رسول لله ؟ قال يومه وليلته والضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ) زاد في رواية: ( ولا يحل لرجل أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه ، قالوا: يا رسول لله ، كيف يؤثمه قال: يقيم عنده ولا شيء له يقربه به ) ( اه ) وقبل معنى الجائزة الزاد الذي يعطيه له بعد الضيافة ، أي فيقري الضيف ثلاثة أيام ثم يعطيه ما يجوز به من منهل إلى منهل .
قوله: 16 ( وما ملكت أيمانكم ) : يعني المماليك ، والإحسان إليهم ألا يكلفهم ما لا يطيقون ، ولا يؤذيهم بالكلام الخشن ، وان يعطيهم من الطعام والكسوة بقدر الكتاية . عن علي بن أبيس طالب قال: كان آخر كلام رسول لله: ( اتقوا لله فيما ملكت أيمانكم ) وفي الحديث أيضًا: 16 (( هم إخوانكم وخولكم جعاهم الله تحت أيديكم فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم ) ( اه ملخصًا من الخازن ) .
قوله: 6 ( وندب غعانة ) : أي لأي مسلم لما في الحديث: ( لله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ) .
قوله: 6 ( ولا ضرر على رب الدار ) : الجملة خالية أي فمصب تمكينه من المرور إن لم يمكن عليه ضرر وإلا فلا يؤمر بذلك .
( فصل في المزارعة وأحكامها )
لما كانت شركة المزارعة قسما من الشركة ناسب أن يعقبها لها ، وإنما أفردها بترجمة لمزيد