الصفحة 196 من 1959

عراة ، فإن كان الثوب لأحدهم ندب له إعارتهم ، وجبر على الزائد عن حاجته بلا خلاف وفاقًا لابن رشد وخلافًا للخمي . ( اه . من المجموع بتصرف ) .

قوله: 16 ( واستقبال القبلة ) : لما فرغ من الكلام على شروط الصحة الأربعة شرع في الكلام على الخامس وهو الاستقبال وما يتعلق به . والأصل فيه قوله تعالى: { قد نرى تقلب وجهك في السماء } إلى قوله { فول وجهك شطر المسجد الحرام } أي جهته وفي الموطأ: ( حولت القبلة قبل بدر بشهرين وقد صلى عليه الصلاة والسلام بعد مقدمه المدينة إلى بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرًا ، فكانت ناسخة لذلك ، وحولت إلى بيت الله في الركعة الثالثة من الظهر ليجمع فيها بين القبلتين ) ، ولا ينافي هذا قولهم: إن أول صلاة صليت إلى بيت الله العصر ، لأن المراد أول صلاة ، ووقع في البخاري: ( فحولت في ركوع العصر ) .

وسميت القبلة قبلة: لأن المصلي يقابلها وتقابله . وهي أقسام سبعة: قبلة تحقيق وهي قبلة الوحي كقبلته عليه الصلاة والسلام فإنها بوضع جبريل عليه الصلاة والسلام ، وقبلة إجماع: وهي قبلة جامع عمرو بن العاص بإجماع الصحابة ، وقد وقف على جامع عمرو ثمانون من الصحابة ، وقبلة استتار: وهي قبلة من غاب عن البيت من أهل مكة أوعن مسجده عليه الصلاة والسلام والفرض أنه في مكة أو المدينة ، وقبلة اجتهاد: وهي قبلة من لم يكن في الحرمين ، وقبلة بدل: وهي الآتية في قوله: ( صوب سفره ) ، وقبلة تخيير وهي الآتية في قوله: ( فإن لم يجد أو تحير مجتهد تخير ) ، وقبلة عيان: وهي التي ابتدأ بها قوله: وهي عين الكعبة لمن بمكة .

قوله: 16 ( وإلا لم يجب ) : أي فلا يجب الاستقبال حال المسابقة ولا في الخوف من عدو وسبع كما يأتي .

قوله: 16 ( كالتيمم ) : أي فلو صلى المتردد قبل الوسط والراجي قبل الآخر ، تندب الإعادة في الوقت .

قوله: 16 ( فتحصل ) ألخ: أي مما تقدم ومما هنا .

قوله: 16 ( والعاجز ) أي عن الطهورين قوله: ( بالذكر والقدرة ) .

إلخ: أي على مشهور المذهب .

قوله: 16 ( بالقدرة فقط ) : أي على ما مشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت