فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مجموعه: من علم عدم الكفاية أو ظنها فلا يبنى ولو قرب للتلاعب والدخول على الفساد . ) 16 (
قوله: 16 ( ولا بد من اعتبار اعتدال المكان ) : كما عزاه الفاكهانى ل ابن حبيب .
قوله: 16 ( هذه المسألة من تعلقات ) إلخ: فلذلك قدمها هنا ، وإن ذكرها خليل في السنن .
قوله: ظ كما علم مما تقدم ): أى من مسألة البناء نسيانا ، فإن كان صلى أعاد الصلاة بعد إتمام الوضوء .
قوله: 6 ( وأما لو ترك عضوا ) إلخ: شروع في معنى المصنف هنا .
قوله: 6 ( كما لو غسل وجهه ) إلخ: مثال لترك العضو ولم يمثل لترك اللمعة وهن كمن ترك بعض وجهه أو غيره .
قوله: 6 ( على ما تقدم ) : أى من قوله: 6 ( بجفاف عضو وزمن اعتدلا ) .
قوله: اقتصر على فعل المنسى ) أى أتى به وحده بنية إكمال الوضوء ، ويثلثه إن كان مما يثلث .
قوله: 16 ( استنانا ) : وقيل ندبا . ويعيده مرة إن فعله أولا مرتين ، أو ثلاثا ، وإلا فيما يكمل الثلاث ، وهذا في ترك العضو أو اللمعة نسيانا كما ذكره المصنف وإما عمدا أو عجزا ، فإن لم يطل فإنه يأتى به وجوبا وبما بعده استنانا أو ندبا كما تقدم في النسيان ، وإن طال ففى الحقيقة يأتى به وحده ، وفى العمد والعجز الحكمى يبتدىء الوضوء لبطلانه .
قوله: 16 ( في ابتدائه ) : هو معنى قول غيره عند أول مغسول .
قوله: 16 ( أو استباحة ) إلخ: بيان لكيفية النية ، فكيفيتها على ثلاثة أوجه كما قال المصنف ، وهى: نية رفع الحدث ، أو استباحة ما منعه ، أو أداء الفرض . ويريد به ما تتوقف صحة العبادة عليه ليشمل وضوء الصبى كما تقدم ، و 16 ( أو ) فى كلامه مانعة خلوّ ، فتجوّز الجمع . بل الأولى الجمع بين الثلاثة في قصده أو لفظه إن لفظ وإن كان اللفظ خلاف الأولى كما