الصفحة 89 من 1959

الطريقة المندوبة .

قوله: 16 ( كلام طويل ) : من ذلك فضائله وهى تنتهي إلى بضع وثلاثين فضيلة وقد نظمها الحافظ ابن حجر فقال:(

إن السواك مرضى الرحمن ** وهكذا مبيض الأسنان )(

ومظهر الشعر مذكى الفطنة ** يزيد في فصاحة وحسنه )(

مشدد اللثة أيضا مذهب ** لبخر وللعدوّ مرهب )(

كذا مصفى خلقة ويقطع ** رطوبة وللغذاء ينفع )(

ومبطىء للشيب والإهرام ** ومهضم الأكل من الطعام )(

وقد غدا مذكر الشهاده ** مسهل النزع لدى الشهادة )(

ومرغم الشيطان والعدو ** والعقل والجسم كذا يقوى )(

ومورث لسعة مع الغنى ** ومذهب لألم حتى العنا )(

وللصداع وعروق الراس ** مسكن ووجع الأضراس )(

يزيد في مال وينمى الولدا ** مطهر للقلب جال للصدا )(

مبيض الوجه وجال للبصر ** ومذهب لبلغم مع الحفر )(

ميسر موسع للرزق ** مفرح للكاتبين الحق )

قوله: 16 ( كصلاة بعدت منه ) إلخ: أى سواء كان متطهرا بماء أو تراب أو غير متطهر ، كمن لم يجد ماء ولا تراب بناء على أنه يصلى .

قوله: 16 ( تشبيه في الندب ) إلخ . وقال القاضى عياض: والسواك مستحب في كل الأوقات ويتأكد استحبابه في خمسة أوقات: عند الوضوء وعند الصلاة وعند قراءة القرآن ، وعند انتباهه من النوم وعند تغير الفم بسكوت أو أكل أو شرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت