الصفحة 90 من 1959

أو تركهما أو بكثرة كلام ولو بالقرآن .

قوله: 16 ( وهو من زياداتى ) إلخ: أى أن للمصنف زيادات زادها على أصله منها المكروهات والشروط هنا وسيأتى له جملة مواضع يزيدها على أصله .

قوله: 16 ( أى أنه يكره ) إلخ: لما كان لايلزم من ترك الفضيلة حصول المكروه صرح بالمكروهات .

قوله: 16 ( لأنه طهارة ) : أى لأنه طهارة تعبدنا بها الشارع فينبغى أن تكون في المواضع الطاهرة .

قوله: 16 ( ولئلا يتطاير ) إلخ: هذا التعليل لا يظهر إلا في المكان النجس بالفعل لافيما شأنه النجاسة ، فالتعليل الأول أتم .

قوله: 16 ( والغلو ) : أى التشديد وفى الحديث: ( ولن يشاد أحد الدين إلا غلبه ) .

قوله: 16 ( ويكره الكلام إلخ ) : أى لأن السكوت غير الله ذكر حال الوضوء مندوب فيكره ضده .

قوله: 16 ( اللهم اغفر لى ذنبى ) : يجرى في تفسيره ما جرى في قوله تعالى: { ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك } .

قوله: 16 ( ووسع لى في دارى ) : أى الدنيوية والأخروية فقد ورد: ( سعادة المرء في الدنيا ثلاث الدار الوسيعة والدابة السريعة والزوجة المطيعة ) انتهى . وسعة دار الآخرة هى الأهم .

قوله: 16 ( وبارك لى في رزقى ) : أى زدنى فيه في الدنيا والآخرة .

قوله: 16 ( وقنعنى ) : أى اجعلنى قانعا أى مكتفيا وراضيا بما رزقتنى في الدنيا فلا أمدّ عينى لما في أيدى الناس ، وهذا هو الغنى النفسى وفى الحديث: ( خير الغنى غنى النفس ) .

قوله: 16 ( ولا تفتنى بما زويت عنى ) : أى ولاتجعلنى مفتونا أى مشغولا بما زويته أى أبعدته عنى ، بأن سبق في علمك أنك لاتقدره لى ، فإن الشغل به حسرة وندامة ، وهذا الحديث تعليم لأمته ، وإلا فهو يستحيل عليه تخلف تلك الدعوات .

قوله: 16 ( على الثلاث ) : أى الموعبة ، لأنها من السرف . وهو نقل ابن رشد عن أهل المذهب وهو الأرجح .

قوله: 16 ( وكذا يكره المسح ) إلخ: أى يكره تكرار المسح في العضو الممسوح ، كان المسح أصليا أو بدليا ، اختياريًّا أو اضطراريًّا ، لكون المسح مبنيًّا على التخفيف .

قوله: 16 ( إذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت