فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 4397

الناس يسقون لينظر الله كيف شكرهم

5707 - أسباط بن نصر عن منصور (خ م) (1) ، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود قال:"لما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الناس إدبارًا قال: اللهم سبع كسبع يوسف. فأخذتهم سنة حتى أكلوا الميتة والجلود والعظام، فجاءه أبو سفيان وناس من أكل مكة فقالوا: يا محمد، إنك تزعم أنك بعثت رحمة، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم. فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعًا، وشكا الناس من كثرة المطر فقال: اللهم حوالينا ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه فأسقي الناس حولهم قال: لقد مضت آية الدخان وهو الجوع الذي أصابهم وذلك قوله: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} (2) وآية الروم، والبطشة الكبرى يوم بدر وانشقاق القمر".

(خ م) من أوجه عن منصور، وأشار البخاري إلى رواية أسباط بزيادته من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وإجابته.

وإن لم يسقوا عادوا ثم عادوا

5708 - معاوية بن صالح (م) (3) ، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول قد دعوت وقد دعوت فلم يستجب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء". وأخرجاه (4) مختصرًا لأبي عبيد عن أبي هريرة.

استسقاء الإمام لأهل إقليم آخر

5709 - زكريا بن أبي زائدة (خ م) (5) , عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى".

(1) البخاري (2/ 572 رقم 1007) ، ومسلم (4/ 155 رقم 2798) [39] .

(2) الدخان: 15.

(3) مسلم (4/ 2096 رقم 2735) [92] .

(4) البخاري (11/ 145 رقم 6340) ، ومسلم (4/ 2095 رقم 2735) [90 - 91] .

(5) البخاري (10/ 452 رقم 6011) ، ومسلم (4/ 1999 رقم 2586) [66] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت