فهرس الكتاب

الصفحة 2617 من 4397

جماع ما خص به الرسول - صلى الله عليه وسلم - مما شُدد عليه وأبيح لنا على ترتيب أبي العباس أحمد بن أحمد الطبري صاحب كتاب التلخيص رضي الله عنه

10602 - يونس (خ م) (1) ، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت:"لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتخيير أزواجه بدأ بي فقال: يا عائشة إني مخبرك خبرًا لا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك. قالت: وقد علم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقه، ثم تلا: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} (2) . فقلت: في هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم فعل أزواجه مثل ما فعلت".

10603 - معمر (م) (3) ، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن

(1) البخاري (8/ 380 رقم 4786) ، ومسلم (2/ 1103 رقم 1475) .

وأخرجه الترمذي (5/ 327 رقم 2304) ، والنسائي (6/ 159 رقم 3439) كلاهما من طريق يونس به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وأخرجه البخاري (8/ 380) تعليقًا، والنسائي (6/ 55 رقم 3201) كلاهما من طريق معمر، عن الزهري به.

(2) الأحزاب: 28، 29.

(3) مسلم (2/ 1111 رقم 1479) [34] .

وأخرجه الترمذي (5/ 391 رقم 3318) والنسائي في الكبرى (5/ 366 رقم 9157) من طريق معمر به، وأخرجه البخاري (1/ 223 رقم 89) ، والنسائي (4/ 137 رقم 2132) من طريق عن الزهري بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت