فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 4397

فيها، وشر ما أرسلت به"فإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سري عنه، فعرفت ذلك عائشة فسألته فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} (1) ".

5741 - يونس والأوزاعي عن ابن شهاب (د ق) (2) ، عن ثابت بن قيس الزرقي أن أبا هريرة قال:"أخذت الناس ريح بطريق مكة، وعمر حاج فاشتدت عليه، فقال لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئًا، فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك فاستحثثت راحلتي إليه حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب؛ فلا تسبوها وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها".

قلت: تابعهما زياد بن سعد ومعمر.

القول إذا رأى المطر

5742 - سليمان بن بلال (م) (3) ، عن جعفر بن محمد، عن عطاء أنه سمع عائشة تقول:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه، فأقبل وأدبر، وإذا مطر سُرّ به وذهب ذلك عنه، فسألته، فقال: إني خشيت أن يكون عذابًا سلط على أمتي، ويقول إذا رأى المطر رحمة". وفي لفظ بدل:"سر به""سري عنه".

5743 - عبيد الله بن عمر (خ) (4) ، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى المطر قال:"اللهم صيبًا هنيًا"."

تابعه عقيل والأوزاعي وقال:"اللهم اجعله"ذكره الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، حدثني نافع. واستشهد البخاري به، وفيه تصريح سماع الأوزاعي، من نافع، وكان ابن معين

(1) الأحقاف: 24.

(2) أبو داود (4/ 326 رقم 5097) ، وابن ماجه (2/ 1228 رقم 3727) .

قلت: وأخرجه النسائي في الكبرى (6/ 231 رقم 10767) من طريق الأوزاعي به.

(3) مسلم (2/ 616 رقم 899) [14] .

(4) البخاري (2/ 601 رقم 1032) .

وأخرجه النسائي في الكبرى (6/ 228 رقم 10757) ، وابن ماجه (2/ 1280 رقم 3890) من طريق نافع به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت