فهرس الكتاب
الآية:" {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ. . .} (1) إلى آخرها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو انسك بما تيسر"ثبت بهذا نزول قوله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ. . .} (1) إلى آخره زمن الحديبية.
7459 - وروينا عن أبي مسعود وغيره:"أنه قال في قوله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ. . .} (1) : أقيموا الحج والعمرة لله".
7460 - وعن علي:"تمام الحج تحرم من دويرة أهلك". رواه عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة عنه.
7461 - أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك وأبي صالح، عن ابن عباس.
7462 - وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس من الصحابة. وأما قوله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} (1) زمن الحديبية كان سنة ست في ذي القعدة، وعمرة القضاء بعد عام، وفتح مكة في رمضان سنة ثمان، ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فوره إلى حنين والطائف، فلما رد اعتمر من الجعرانة ثم حج عتاب استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حج أبو بكر في سنة تسع، ثم حج - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر وهذا أمر مشهور.
7463 - همام (خ) (2) ، عن قتادة"قلت لأنس: كم من حجة حجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: حجة واحدة، واعتمر أربع عمر: عمرته التي صده المشركون عن البيت، والعمرة الثانية حين صالحوه ورجع من العام المقبل، وعمرة من الجعرانة حين قسم غنيمة حنين في ذي القعدة، وعمرة مع حجته".
7464 - زهير (خ م) (3) ، عن أبي إسحاق، حدثني زيد بن أرقم"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا تسع عشرة غزوة، وأنه حج بعد ما هاجر حجة واحدة لم يحج بعدها حجة إلا حجة الوداع - قال أبو إسحاق: وبمكة أخرى".
7465 - ابن جريج عن مجاهد قال:"حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث حجج: حجتين وهو"
(1) البقرة: 196.
(2) البخاري (3/ 701 رقم 1778) .
وأخرجه مسلم (2/ 916 رقم 1253) [217] . وأبو داود (2/ 206 رقم 1994) والترمذي (3/ 179 رقم 815) من طرق عن همام به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(3) البخاري (7/ 326 رقم 3949) ومسلم (3/ 1447 رقم 1254) [144] .
وأخرجه الترمذي (4/ 167 رقم 1676) من طريق شعبة عن أبي إسحاق به، وقال: هذا حديث حسن صحيح.