فهرس الكتاب
7482 - بن عيينة، عن ابن أبي حسين، عن بعض ولد أنس، عن أنس قال:"كنا معه بمكة وكان إذا حمم رأسه خرج فاعتمر".
العمرة في أشهر الحج
في حديث جابر وابن عباس وغيرهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"قيل معناه: دخلت في وقت الحج وشهوره نقضًا، لما كانت قريش عليه من ترك العمرة في أشهر الحج.
7483 - الجريري (م) (1) ، عن يزيد بن عبد الله، عن مطرف قال: قال عمران بن حصين:"إني لأحدثك الحديث لعل الله ينفعك به بعد اليوم، واعلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أعمر طائفة من أهله في عشر ذي الحجة، ولم ينزل قرآن ينسخه. رأي رجل بعد ما شاء أن يرى"رواه (م) وزاد فيه:"ولم ينه عنه حتى مضى لوجهه".
7484 - يحيى بن أبي زائدة (د) (2) ، نا ابن جريج وابن إسحاق، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال:"والله ما أعمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة في ذي الحجة إلا ليقطع بذلك أمر أهل الشرك فإن هذا الحي من قريش ومن دأن دينهم كانوا يقولون: إذا عفا الوبر وبرأ الدبر، ودخل صفر حلت العمرة لمن اعتمر، وكانوا يحرمون العمرة حتى ينسلخ ذو الحجة والمحرم".
وهيب (خ م) (3) ، حدثني ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال:"كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض يقولون: إذا برا الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر، وكانوا يسمون المحرم: صفر فقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لصبح رابعة مهلين بالحج فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجعلوها عمرة فتعاظم ذلك عندهم فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟ قال: الحل كله - يعني: يحلون من كل شيء".
(1) مسلم (2/ 898 رقم 1226) [165] .
وأخرجه ابن ماجه (2/ 991 رقم 1978) من طريق الجريري به.
(2) أبو داود (2/ 204 رقم 1987) .
(3) البخاري (3/ 493 رقم 1564) ومسلم (2/ 909 رقم 240) [198] .
وأخرجه النسائي في الكبرى (2/ 368 رقم 3795) .