فهرس الكتاب

الصفحة 2459 من 4397

قوله ثلث مالي إلى فلان يضعه حيث رأى وما يختار للوصي أن يعطيه رحم الميت الفقراء ثم رضعاءه ثم جيرانه

10114 - مالك (خ م) (1) ، عن إسحاق بن عبد الله سمع أنسًا يقول:"كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا وكان أحب ماله إليه: بَيْرَحاء، وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزلت {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} (2) قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله إن الله يقول في كتابه: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} (2) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقال رسول الله: بخ ذلك مال رايح - أو رابح - وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه". رواه (م) عن يحيى بن يحيى فقال:"بريحا".

10115 - مالك، عن عبيد الله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله قال:"يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة".

10116 - مالك (خ م) (3) ، عن يحيى بن سعيد أخبرني أبو بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثه".

10117 - شعبة (خ) (4) ، عن أبي عمران، عن طلحة بن عبد الله، عن عائشة قالت: يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابًا"."

(1) البخاري (5/ 446 رقم 2752) . ومسلم (2/ 693 رقم 998) .

وأخرجه النسائي في الكبرى (6/ 312 رقم 11066) من طريق مالك به.

(2) آل عمران: 92.

(3) البخاري (10/ 455 رقم 6014) ، ومسلم (4/ 2025 رقم 2625) .

وأخرجه أبو داود (4/ 340 - 341 رقم 1551) ، وابن ماجه (2/ 1211 رقم 3673) من طريق مالك به.

(4) البخاري (5/ 260 رقم 2595) .

وأخرجه أبو داود (4/ 1338 رقم 5155) من طريق شعبة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت