فهرس الكتاب

الصفحة 2596 من 4397

من ذروة سنام بعيره فقال: ما لي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس وهو مردود عليكم ردوا الخيط والمخيط فإن الغلول عمار ونار وشنار"."

الحميدي وغيره، عن سفيان، عن عمرو بن دينار (1) ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده - يزيد أحدهما على صاحبه - أن رسول الله قال:"ما يحل لي مما أفاء الله عليكم، ولا مثل هذه إلا الخمس ومو مردود عليكم".

حماد بن سلمة (1) عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا:"ليس لي من هذا الفيء إلا الخمس والخمس مردود فيكم". قال الشافعي: يعني حقه من الخمس. وقوله"مردود فيكم"يعني: في مصلحتكم.

10538 - ابن عيينة (م) (2) ، عن عمر بن سعيد بن مسروق، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج قال:"أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك - ثم قال ابن عيينة: فقال عمر أو غيره في هذا الحديث فقال عباس بن مرداس:"

أتجعل نهبي ونهب العُبَيد ... بين عيينة والأقرع

فما كان بدر ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع

وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تخفض اليوم لا يرفع

قال: فأتم له رسول الله مائة"."

10539 - صالح بن كيسان (م) (3) قال: قال ابن شهاب، حدثني أنس:"إنه لما أفاء الله على رسوله، ما أفاء من أموال هوازن يوم حنين طلق يعطي رجالًا من قومه المائة من الإبل، فقال رجل من الأنصار: يغفر الله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطي قريشًا ويتركنا، وسيوفنا تقطر من دمائهم! فبلغه فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من أدم ولم يدع معهم أحدًا فلما اجتمعوا قال: ما حديث بلغني عنكم. فقال فقهاء الأنصار: أما ذوو الرأي منا فلم يقولوا شيئًا، وأما"

(1) ضبب عليها المصنف للانقطاع.

(2) مسلم (2/ 737 رقم 1060) .

(3) مسلم (2/ 734 رقم 1059) .

وأخرجه البخاري (13/ 432 رقم 7441) ، والنسائي في الكبرى (5/ 89 رقم 8335) من طريق صالح به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت