11350 - ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليًّا يقول:"أردت أن أخطب إلى رسول الله ابنته، وذكرت أنَّه لا شيء لي، ثم ذكرت عائدته وصلته فخطبتها، فقال: أين درعك الحُطَميّة التي أعطيتكها يوم كذا وكذا؟ قال: هي عندي. قال: فأعطها إياها".
ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي قال:"لقد خطبت فاطمة فقالت لي مولاة لي: هل علمت أن فاطمة تخطب؟ قلت: لا أو نعم. قالت: فاخطبها. قلت: وهل عندي شيء أخطبها عليه، قال: فوالله ما زالت ترجيني حتَّى دخلت عليه - صلى الله عليه وسلم - وكنا نجله ونعظمه، فلما جلست بين يديه ألجمت حتَّى ما استطعت الكلام، فقال: هل لك من حاجة؟ فسكت، فقالها ثلاث مرات، قال: لعلك جئت تخطب فاطمة؟ قلت: نعم يا رسول الله. قال: هل عندك شيء تستحلها به؟ قال: قلت: لا والله يا رسول الله. قال: فما فعلت الدرع. التي كنت سلحتكها؟ قال علي: والله إنها لدرع حُطَميّة ما ثمنها إلَّا أربعمائة درهم، قال: اذهب فقد زوجتكها، وابعث بها إليها فاستحلها به". كذا في كتابي"أربعمائة درهم"وهو من رواية أحمد بن خالد عنه، ورواه يونس بن بكير عنه فقال:"أربعة دراهم".
جعفر بن محمد، عن أبيه (1) "أن عليًّا أصدق فاطمة درعًا من حديد، وجرة دوار، وأن صداق نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - كان خمسمائة درهم".
11351 - داود بن قيس الفراء، أخبرني موسى بن يسار، عن أَبى هريرة، قال:"كان صداقنا إذ كان فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر أواق" (2) .
11352 - يزيد بن كيسان (م) (3) عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال:"جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: فتى، فقال: إني تزوجت امرأة فقال: هل نظرت إليها؟ فإن في أعين الأنصار شيئًا، قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟ فذكر شيئًا قال: فكأنكم تنحتون الذهب والفضة من عُرض هذه الجبال، ما عندنا اليوم شيء نعطيكه ولكن سأبعثك في وجه تصيب فيه فبعث بعثًا إلى بنى عبس وبعت الرجل فيهم فأتاه الرجل فقال: يا رسول الله، أعيتنى ناقتي أن تنبعث. قال: فناوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده كالمعتمد عليه للقيام فأتاها فضربها برجله. قالا أَبو هريرة: فوالذى نفسي بيده، لقد رأيتها تسبق القائد".
(1) ضبب عليها المصنِّف للانقطاع.
(2) أخرجه النَّسائي (6/ 117 رقم 3348) .
(3) مسلم (2/ 1040 رقم 1424) [75] . وتقدم تخريجه.