فهرس الكتاب
باب من جعل الثلاث واحدة وما ورد في خلاف ذلك
11761 - معمر (م) (1) ، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال:"كان الطلاق على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبي بكر وسنتين (2) من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة فقال عمر: إن الناس استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم. فأمضاه عليهم".
رواه (م) عن إسحاق ومحمد بن رافع عن عبد الرزاق عنه.
نا أحمد بن صالح (د) (3) ، ثنا عبد الرزاق (م) (4) ، أنا ابن جريج، أخبرني ابن طاوس، عن أبيه"أن أبا الصهباء قال لابن عباس: أتعلم إنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبي بكر وثلاث من إمارة عمر؟ قال ابن عباس: نعم".
رواه (م) عن أبي رافع، عن عبد الرزاق. وأخرجه أيضًا من حديث روح عن ابن جريج.
حماد بن زيد (م) (5) ، عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس"أن أبا الصهباء قال لابن عباس: هات من هناتك، ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول اللَّه وأبي بكر واحدة؟ قال: قد كان ذلك، فلما كان في عهد عمر تتابع الناس في الطلاق فأمضاه عليهم". قال البيهقي: هذا الحديث أحد ما اختلف فيه (خ م) فتركه البخاري، وأظنه إنما تركه لمخالفته سائر الروايات عن ابن عباس، فمنها:
(1) مسلم (2/ 1099 رقم 1472) [15] .
(2) كتب في الحاشية:"وسنين".
(3) أبو داود (2/ 261 رقم 2200) .
وأخرجه النسائي (6/ 145 رقم 3406) من طريق ابن جريج عن ابن طاوس به.
(4) مسلم (2/ 1099 رقم 1472) [16] .
(5) مسلم (2/ 1099 رقم 1472) [17] .