فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 4397

فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (1) "."

12294 - شعبة (خ م) (2) ، نا مغيرة بن النعمان، سمعت سعيد بن جبير يقول:"اختلف فيها أهل الكوفة فرحلت إلى ابن عباس فقال: نزلت هذه الآية {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} (1) في آخر ما نزلت فما نسخها شيء".

شعبة (خ م) (3) ، عن منصور، عن سعيد"سألت ابن عباس في قوله: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} (1) فقال: لا توبة له. وعن قوله: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} إلى قوله: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} (4) فقال: كانت هذه في الجاهلية".

جرير (خ) (5) ، عن منصور، حدثني سعيد بن جبير -أو الحكم عنه- قال:"أمرني عبد الرحمن بن أبزي قال: سل ابن عباس عن هاتين الآيتين فسألته فقال: لما أنزلت التي في الفرقان قال مشركو أهل مكة: قد قتلنا النفس التي حرم اللَّه إلا بالحق ودعونا مع اللَّه إلهًا آخر وأتينا الفواحش فأنزلت: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} (6) فهذه لأولئك، وأما التي في النساء: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} (1) الرجل إذا عرف الإسلام وعلم شرائع الإسلام ثم قتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم ولا توبة له. فذكرت ذلك لمجاهد فقال: إلا من ندم".

(1) النساء: 93.

(2) البخاري (8/ 106 رقم 4590) ، ومسلم (4/ 2317 رقم 3023) [16] .

وأخرجه النسائي (8/ 62 رقم 4863) من طريق شعبة به.

وأخرجه أبو داود (4/ 105 رقم 4275) من طريق سفيان عن مغيرة به.

(3) البخاري (8/ 351 رقم 4764) ، ومسلم (4/ 2317 رقم 3023) [18] .

وأخرجه النسائي (7/ 86 رقم 4002) من طريق شعبة به.

(4) الفرقان: 68 - 70.

(5) البخاري (7/ 202 رقم 3855) .

وأخرجه أبو داود (4/ 104 رقم 4273) من طريق جرير به.

(6) الفرقان: 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت