فهرس الكتاب
شبه العمد. وقوله:"فهو خطأ"يريد به شبه خطأ فلا يجب به قود، وقد يحتمل أنه أراد الخطأ المحض وذلك أن يرمي شيئًا فيصيب غيره فيكون عقله عقل خطأ.
12431 - الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس أن رسول اللَّه قال:"وشبه العمد مغلظة ولا يقتل به صاحبه وذلك أن ينزو الشيطان بين القبيلة فيكون بينهم رميَّا بالحجارة في عمِّيَّا في غير ضغينة ولا حمل سلاح".
12432 - عمران القطان، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من ضرب بسوط ظلمًا اقتص منه يوم القيامة". رواه عنه عبد اللَّه بن رجاء.
من سقى آخر سمًا
12433 - خالد بن الحارث (خ م) (1) ، نا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس:"أن يهودية أتت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها، فقيل: ألا نقتلها؟ قال: لا. قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(م) وفي لفظ:"فسألها فقالت: أردت لأقتلك. فقال: ما كان اللَّه ليسلطك على ذلك - أو قال: على".
12434 - سفيان بن حسين (د) (2) ، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة:"أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شاة مسمومة فما عرض لها".
12435 - يونس (د) (3) ، عن ابن شهاب (4) قال:"كان جابر بن عبد اللَّه يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول اللَّه: ارفعوا أيديكم. وأرسل إليها فدعاها فقال لها: أسممت هذه الشاة؟ قالت: من أخبرك؟ قال: أخبرتني هذه في يدي -للذراع- قالت: نعم. قال: فما أردت إلى ذلك؟ قالت: قلت: إن كان نبيًا فلن يضره وإن لم يكن نبيًا استرحنا منه. فعفا عنها ولم يعاقبها، وتوفي بعض الصحابة الذين"
(1) البخاري (5/ 272 رقم 2617) ، ومسلم (4/ 1721 رقم 2190) [45] .
وأخرجه أبو داود (4/ 173 رقم 4508) من طريق خالد بن الحارث به.
(2) أبو داود (4/ 173 رقم 4509) .
(3) أبو داود (4/ 173 - 174 رقم 4510) .
(4) ضبب عليها المصنف للانقطاع.