فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 4397

ابن إدريس (م) (1) عن يحيى بن سعيد وعبيد اللَّه بن عمر، عن عبادة بنحوه، وزاد"وعلى أثرة علينا"وقال:"وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم".

عمرو بن الحارث (خ م) (2) حدثني بكير، عن بسر بن سعيد، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت قال:"دعانا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فبايعنا، وأخذ علينا السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من اللَّه فيه برهان".

12847 - مالك (خ) (3) عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر قال:"كنا إذا بايعنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعت".

12848 - هشيم (خ م) (4) أنا سيار، عن الشعبي، عن جرير:"بايعت رسول اللَّه على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم".

12849 - عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر قال:"مكث رسول اللَّه بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة ومنى يقول: من يئويني، من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة؟ فقلنا حتى متى نترك رسول اللَّه يطرد في جبال مكة ويخاف، فرحل إليه منا سبعون رجلا فقدمنا عليه في الموسم فوعدناه شعب العقبة فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا: يا رسول اللَّه، على ما نبايعك؟ قال: تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في اللَّه لا تخافون لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة. فقمنا إليه فبايعنا".

(1) مسلم (3/ 1470 رقم 1709) [41] .

(2) البخاري (13/ 7 رقم 7055، 7056) ، ومسلم (3/ 1470 رقم 9709) [42] .

(3) (13/ 205 رقم 1202) .

وأخرجه مسلم (3/ 1490 رقم 1867) [90] من طريق إسماعيل بن جعفر عن عبد اللَّه بن دينار به.

وأخرجه أبو داود (3/ 133 رقم 2940) والترمذي (4/ 127 رقم 1593) ، والنسائي (7/ 152 رقم 4187) من طريق شعبة عن عبد اللَّه.

(4) البخاري (13/ 205 رقم 7204) ، ومسلم (1/ 75 رقم 56) [99] .

وأخرجه النسائي أيضًا (7/ 152 رقم 4189) من طريق هشيم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت