فهرس الكتاب

الصفحة 3341 من 4397

قتل رجل من المنافقين، فجهر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولكن لا صلاة له. قال: أولئك الذين نهيت عنهم". قال الشافعي عقيبه: فأخبر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المستأذن في قتل المنافق إذ أظهر الإسلام أن اللَّه نهاه عن قتله."

قال المؤلف: روينا عن أبي سعيد"في قصة الرجل الذي قال: يا محمد اعدل واستئذان خالد في قتله، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا، لعله يصلي. قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إني لم أؤمر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم".

13069 - الأعمش (م) (1) عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه، فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه".

13070 - الثوري (م) (2) ، عن أبي الزبير، عن جابر قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللَّه. فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه ثم قرأ: {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} (3) ".

قال الشافعي: فأعلم أن حكمهم في الظاهر أن تمنع دماؤهم بإظهار الإيمان وحسابهم في المغيب على اللَّه. قال: وقد آمن بعض الناس ثم ارتد ثم أظهر الإيمان فلم يقتله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقتل من المرتدين من لم يظهر الإيمان.

13071 - حسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"كان عبد اللَّه ابن أبي سرح يكتب لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأزله الشيطان فلحق بالكفار، فأمر له رسول اللَّه أن يقتل، فاستجار له عثمان له فأجاره رسول اللَّه" (4) .

13072 - علي بن عاصم، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:"ارتد رجل من"

(1) مسلم (1/ 52 رقم 21) [35] .

وأخرجه أبو داود (3/ 44 رقم 2640) ، والترمذي (5/ 5 رقم 2606) ، والنسائي (7/ 79 رقم 3976) ، وابن ماجه (2/ 1295 رقم 3927) ، من طريق الأعمش بنحوه.

(2) مسلم (1/ 52 رقم 21) [35] .

وأخرجه الترمذي (5/ 409 رقم 3341) ، والنسائي في الكبرى (6/ 514 رقم 11670) من طريق سفيان بنحوه.

(3) الغاشية: 21، 22.

(4) أخرجه أبو داود (4/ 128 رقم 4358) ، والنسائي (7/ 107 رقم 4069) من طريق حسين بن واقد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت