فهرس الكتاب
على النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة ركعتين ركعتين، فلما خرج إلى المدينة فرضت أربعًا، وأقرت صلاة السفر ركعتين". و [هذا] (1) التقييد تفرد به معمر."
1528 - أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، قال:"سئل الزهري كيف كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة قبل أن يهاجر؟ فقال: أخبرني عروة، عن عائشة قالت: فرض الله الصلاة بمكة أول ما فرضها ركعتين، ثم أتمها في الحضر وأقرت صلاة المسافر على الفريضة الأولى" (2) .
1529 - داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت:"إن أول ما فرضت الصلاة ركعتين، فلما قدم نبي الله المدينة واطمأن، زاد ركعتين غير المغرب لأنها وتر، وصلاة الغداة لطول قراءتها، وكان إذا سافر صلى صلاته الأولى".
قلت: هو من رواية بكار بن عبد الله السيريني، وهو واه.
مواقيت الصلاة
1530 - مالك (خ م) (3) ، عن ابن شهاب"أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يومًا وهو بالكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال: ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صلى فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم صلى فصلى رسول الله، ثم صلى فصلى رسول الله، ثم صلى فصلى رسول الله، ثم قال بهذا أمرت. فقال: انظر ما تحدث يا عروهْ، أو إن جبريل هو أقام لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقت الصلاة؟ فقال عروة: كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه. قال عروة: ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلى العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر".
1531 - ابن عيينة، عن الزهري، أن عروة قال عند عمر بن عبد العزيز: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"نزل جبريل فأمنا فصليت معه، ثم نزل فأمنا فصليت معه، ثم نزل فأمنا فصليت معه، حتَّى عد خمس صلوات، فقال عمر: اتق الله وانظر ما تقول يا عروة. فقال عروة: أخبرني بشير"
(1) في"الأصل": هذه. والمثبت من"هـ".
(2) أخرجه النسائي (1/ 225 رقم 454) من طريق الوليد، أخبرني الأوزاعي بنحوه.
(3) البخاري (2/ 5 رقم 521) ، ومسلم (1/ 425 رقم 610) [167] .
وأخرجه النسائي (1/ 245 رقم 494) ، وابن ماجه (1/ 220 رقم 668) كلاهما من طريق اللَّيث، عن ابن شهاب به.
وأخرجه أبو داود (1/ 107 رقم 394) من طريق أسامة بن زيد عن الزهري به.