فهرس الكتاب
بأصبعه إلى صدره- ألا ومن قتل معاهدًا له ذمة اللَّه وذمة رسوله حرم اللَّه [عليه] (1) ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفًا" (2) ."
14562 - أبو معاوية، وعبد الواحد بن زياد (خ) (3) عن الحسن بن عمرو، عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من قتل معاهدًا بغير حق لم يرح رائحة الجنة وإنه لتوجد ريحها من مسيرة أربعين عامًا"وكذلك رواه عمرو بن عبد الغفار، عن حسن. ورواه مروان بن معاوية عنه فقال: عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبد اللَّه بن عمرو وقال:"وإن ريحها لتوجد من كذا وكذا".
14563 - الثوري، عن يونس، حدثني الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة العجلي، عن أبي بكرة قال رسول اللَّه:"من قتل نفسًا معاهدة بغير حلها فقد حرم اللَّه عليه الجنة أن يشم ريحها" (4) .
قلت: أشعث وثقه ابن معين، وهذا إِسناد صالح.
ويرفق بهم في أخذ الجزية
14564 - يونس (م) (5) عن ابن شهاب، عن عروة:"أن هشام بن حكيم وجد رجلًا وهو على حمص يشمس ناسًا من النبط في أداء الجزية، فقال: ما هذا؟ ! إني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن اللَّه يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا".
14565 - جعفر الأحمر، نا عبد المك بن عمير، أخبرني رجل من ثقيف قال:"استعملني علي على بُزرج سابور فقال: لا تضربن رجلًا سوطًا في جباية درهم ولا تبيعن لهم رزقًا ولا كسوة شتاء ولا صيف ولا دابة يعتملون عليها ولا تقم رجلًا قائمًا في طلب درهم. قلت: يا أمير المؤمنين إذا أرجع إليك كما ذهبت من عندك. قال: وإن رجعت كما ذهبت ويحك إنما أمرنا أن نأخذ منهم العفو -يعني: الفضل". رواه يحيى بن آدم في الخراج عنه ثم قال:
(1) من"هـ".
(2) أخرجه أبو داود (3/ 170 رقم 3052) من طريق ابن وهب به.
(3) البخاري (6/ 311 رقم 3166) .
وأخرجه ابن ماجه (2/ 896 رقم 2686) من طريق أبي معاوية به.
(4) أخرجه النسائي في الكبرى (5/ 226 رقم 8743) من طريق يونس به.
(5) مسلم (4/ 2018 رقم 2613) [119] .
وأخرجه أبو داود (3/ 169 رقم 3045) ، والنسائي في الكبرى (5/ 236 رقم 8771) من طريق يونس به.