فهرس الكتاب

الصفحة 3853 من 4397

تفسير آية {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ} (1)

14714 - عبد اللَّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:" {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} (1) يعني: ما أهل للطواغيت كلها {وَالْمُنْخَنِقَةُ} (1) : التي تخنق فتموت {وَالْمَوْقُوذَةُ} (1) : التي تضرب بالخشب حتى تقذها فتموت {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} (1) : التي تتردى من الجبل فتموت {وَالنَّطِيحَةُ} (1) : الشاة تنطح الشاة {وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} (1) يقول: ما أخذ السبع، فما أدركت من هذا كله فتحرك له ذنب أو تطرف له عين فاذبح واذكر اسم اللَّه عليه فهو عليه. وقال مرة: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} (1) أي: ما ذكيتم من هؤلاء وبه روح فكلوه فهو ذبيح {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ} (1) والنصب: أنصاب كانوا يذبحون ويُهلون عليها أي الأصنام، والأزلام القداح كانوا يستقسمون بها في الأمور {ذَلِكُمْ فِسْقٌ} (1) يعني: من أكل من ذلك كله فهو فسق".

ما ذبح لغير اللَّه

14715 - موسى بن عقبه (خ) (2) أخبرني سالم، انه سمع ابن عمر يحدث، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح -وذلك قبل النبوة- فقدم سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها ثم قال: أما إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا مما ذكر اسم اللَّه عليه".

14716 - شعبة (م) (3) عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، قال:"سئل علي هل خصكم رسول اللَّه بشيء؟ قال: ما خصنا بشيء لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قراب"

(1) المائدة: 3.

(2) البخاري (9/ 545 رقم 5499) .

وأخرجه النسائي في الكبرى (5/ 55 رقم 8189) من طريق موسى بن عقبة به.

(3) مسلم (3/ 1367 رقم 1978) [45] .

وأخرجه النسائي (7/ 232 رقم 4422) من طريق منصور بن حيان، عن أبي الطفيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت