فهرس الكتاب
وخالد-"أنهما دخلا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بيت ميمونة فأتي بضب محنوذ فأهوى إليه بيده، فقالوا: هو ضب يا رسول اللَّه فرفع يده، فقلت: أحرام هو؟ قال: لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه، قال: فاجتررته فأكلته ورسول اللَّه ينظر".
القعنبي (خ م) (2) عن مالك بهذا قال: عن خالد ولم يشك. تابعه إسماعيل بن أبي أويس.
يحيى بن يحيى (م) (2) قرأت على مالك: عن ابن شهاب، عن أبي أمامة، عن ابن عباس قال:"دخلت أنا وخالد مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيت ميمونة. . . ."الحديث. وبمعناه قاله يحيى بن بكير، عن مالك. وقال المؤلف: كأن مالكًا كان يشك فيه والصحيح عن خالد، رواه يونس وصالح بن كيسان ومعمر من طريق هشام بن يوسف عنه عن الزهري كرواية القعنبي.
الليث (م) (3) ، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد، عن ابن المنكدر، أن أبا أمامة، أخبره عن ابن عباس قال:"أتي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو في بيت ميمونة وعنده خالد بن الوليد بلحم ضب، فقالت: ميمونة: أخبروا رسول اللَّه ما هو. فلما أخبر تركه، فقال خالد: يا رسول اللَّه، حرام هو؟ قال: لا، ولكني أعافه. فأخذ خالد يتمشمش عظامه".
15034 - أبو إسحاق الشيباني (م) (4) ، عن يزيد بن الأصم قال:"دعينا لعرس بالمدينة فقرب إلينا طعام فأكلنا، ثم قرب إلينا ثلاثة عشر ضبًّا، فمن آكل وتارك، فلما أصبحت أتيت ابن عباس فقلت: تزوج فلان فقرب إلينا طعام فأكلنا، ثم قرب إلينا ثلاثة عشر ضبًّا فمن آكل وتارك، فقال بعض من عند ابن عباس: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا آكله ولا أحرمه ولا آمر به ولا أنهى عنه فقال ابن عباس: بئسما تقولون، ما بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا محلًا ومحرمًا،"
(1) البخاري (9/ 580 رقم 5537) ، ومسلم (3/ 1543 رقم 1945) [43] لكن من طريق يحيى بن يحيى به. وأخرجه أبو داود (3/ 353 رقم 3794) ، والنسائي (7/ 197 - 198 رقم 4316) ، وابن ماجه (2/ 1079 - 1080 رقم 3241) كلهم من طريق، الزهري به.
(2) مسلم (3/ 1543 رقم 1945) [34] .
(3) مسلم (3/ 1544 رقم 1945) [45] .
(4) مسلم (3/ 1545 رقم 1948) [47] .