فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 4397

1624 - وهيب (خ) (1) ، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث قال:"أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيمًا رفيقًا، فلما رأى شوقنا إلى أهلينا، قالا: ارجعوا فكونوا فيهم، وعلموهم وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم".

مالك قال: لم يزلا الصبح ينادى بها قبل الفجر، فأما غيرها فإنا لم نرها ينادى لها إلا بعد أن يحل وقتها"."

الشافعي: لا ينادى لصلاة غير الصبح إلا بعد وقتها؛ لأني لم أعلم أحدًا حكى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه أذن لصلاة قبل وقتها غير الفجر، ولم نر المؤذنين عندنا يؤذنون إلا بعد دخول وقتها إلا الفجر.

باب ما يستدل على ترجيح قول أهل الحجاز وعلمهم

أوردته هنا؛ لأن الشافعي أشار إليه في مسألة الأذان واستوعبته في المدخل.

1625 - ابن عون (م) (2) ، عن محمد، عن أبي هريرة: قال رسول الله:"أتاكم أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية".

وأخرجه من حديث أبي صالح (خ) (3) عن أبي هريرة.

قال الشافعي: ومكة والمدينة يمانيتان، مع ما دل به على فضلهم في علمهم.

1626 - ثم ذكر الشافعي حديث سفيان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:"يوشك أن تضربوا أكباد الإبل، فلا تجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة" (4) .

(1) البخاري (2/ 130 رقم 628) . وأخرجه مسلم (1/ 465 رقم 674) [292] ، وأبو داود (1/ 161 رقم 589) ، والترمذي (1/ 399 رقم 205) ، والنسائي (2/ 8 - 9 رقم 634) ، وابن ماجه (1/ 313 رقم 979) من طرق عن خالد الحذاء به.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

(2) مسلم (1/ 72 رقم 52) [83] .

وأخرجه مسلم (1/ 72 رقم 52) [82] من طريق أيوب عن محمد به.

(3) البخاري (7/ 701 رقم 4388) . وأخرجه مسلم (1/ 73 رقم 52) [91] من طريق أبي صالح به.

(4) أخرجه الترمذي (5/ 46 رقم 2680) كلاهما من طريق سفيان به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن. وأخرجه النسائي في الكبرى (2/ 489 رقم 4291) من طريق ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزناد، عن أبي صالح به وقال: هذا خطأ، والصواب أبو الزبير، عن أبي صالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت