فهرس الكتاب
استقبال القبلة بالأذان والإقامة
1649 - عاصم بن علي، ثنا المسعودي، ثنا عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (1) ، عن معاذ بن جبل قال:"أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، فذكر أولا حال القبلة، وذكر آخرًا حال المسبوق ببعض الصلاة، وذكر بين ذلك حال الأذان، فقال: وكانوا يجتمعون للصلاة يؤذن بعضهم بعضًا حتى (نقسوا) (2) أو كادوا أن ينقسوا، ثم إن رجلًا يقال له عبد الله ابن زيد أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله بينا أنا بين النائم واليقظان، رأيت شخصًا عليه ثوبان أخضران، قام فاستقبل القبلة فقال: الله أكبر الله أكبر ... حتى فرغ من الأذان مرتين، ثم قال في آخر أذانه: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. ثم أمهل شيئًا، ثم قام فقال مثل الذي قال، غير أنه زاد: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. فقال: علمها بلالًا. فكان أول من أذن بها بلال، وجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، قد طاف بي مثل الذي طاف بعبد الله بن زيد، غير أنه سبقني إليك" (3) رواه بمعناه جماعة عن المسعودي، وفيه إرسال.
والقيام في الأذان والإقامة أفضل
1650 - ابن جريج (م) (3) ، عن نافع، عن عبد الله فذكر خبر الأذان المذكور وفيه"فقال: يا بلال، قم فناد بالصلاة".
1651 - الحارث بن [عتبة] (4) ، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه قال:"حق وسنة مسنونة"
(1) ضبب عليها المصنف للانقطاع.
(2) النقس هو الضرب بالناقوس، والنصارى يعلمون بها أوقات صلاتهم النهاية (5/ 106) .
(3) سبق.
(4) في"الأصل": عنَبة. وهو تصحيف صوابه: عتبة. كما في"هـ"، والجرح (3/ 85 رقم 390) والثقات ويقال: عيينة. كما في الميزان (1/ 441 رقم 1640) ونسخة من تاريخ البخاري كما أشار العلامة المعلمي رحمه الله وقد رجح ابن حجر في اللسان أنه الحارث بن عبيدة قاضي حمص ترجمه في الموضعين.