فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 4397

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرًا للَّه عليه فيه مقال لا يقوم به فيلقى اللَّه فيقول: ما منعك أن تقول يوم كذا وكذا؟ قال: يا رب خشيت الناس. قال: إياي أحق أن تخشى".

15580 - جعفر بن سليمان، عن معلى بن زياد (ق) (1) عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال:"سئل رسول اللَّه حين رمى الجمرة قيل: يا رسول اللَّه، أي الجهاد أحب إلى اللَّه؟ قال: كلمة حق تقال لإمام جائر"قال المعلى: وكان الحسن يقول لإمام ظالم"."

قلت: تابعه حماد بن سلمة (ق) (1) ، عن أبي غالب.

15581 - سلام أبو المنذر قارىء البصرة، عن محمد بن واسع، عن عبد اللَّه بن الصامت، عن أبي ذر:"أوصاني خليلي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بسبع: أمرني أن أنظر إلى هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي، وأمرني بحب المساكين والدنو منهم، وأمرني أن لا أسأل أحدًا شيئا، وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرًّا، وأمرني أن لا تأخذني في اللَّه لومة لائم، وأمرني أن أكثر من لا حول ولا قوة إلا باللَّه فإنها من كنز الجنة" (2) .

مكي بن إبراهيم، نا هشام بن حسان والحسن بن دينار، عن محمد بن واسع نحوه.

قلت: إِسناده صالح ولم يخرجوه.

15582 - الأعمش (خ) (3) عن الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مثل الواقع في حدود اللَّه والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم سفل وأصاب بعضهم علو، فكان الذين في السفل يستقون من العلو فيمرون عليهم فيؤذونهم، فقال الذين في العلو: قد آذيتمونا تصبون علينا الماء. قال: فأخذوا فأسًا -يعني الذين في السفل- فجعلوا يحفرون في السفينة فقال لهم الذي في العلو: ما تصنعون؟ فإن تركوهم وما يريدون هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعًا".

15583 - يزيد بن هارون وخالد الطحان (د) (4) قالا: (ت س) (5) أنا ابن أبي خالد،

(1) ابن ماجه (2/ 1330 رقم 4012) .

(2) أخرجه النسائي في الكبرى (6/ 96 رقم 10186) من طريق أبي حرة عن محمد بن واسع به مختصرًا.

(3) البخاري (5/ 345 رقم 2686) .

وأخرجه الترمذي (4/ 408 رقم 2173) من طريق الأعمش به. وقال: هذا حديث حسن صحيح.

(4) أبو داود (4/ 122 رقم 4338) .

(5) الترمذي (4/ 406 رقم 2168) ، والنسائي في الكبرى (6/ 338 - 339 رقم 11157) .

وأخرجه ابن ماجه (2/ 1327 رقم 4005) من طريق ابن أبي خالد به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت